#القافلة_التضامنية_لقطاع_الثقافة_والفنون_لولاية_بومرداس
#بلسم على جراح #بقاص: حين تُزهر الألوان من بين الرماد
#المكتبة_الرئيسية_للمطالعة_العمومية تزرع #الأمل في قلوب الأطفال.
من قلب ولاية بومرداس، انطلقت قافلة #بلسم# التضامنية، لا لتحمل المؤن فحسب، بل لتحمل أرواحاً تتوق لزرع الفرح في القلوب التي أرهقها الخوف والفقد. وفي طليعة هذا الركب النبيل، وقفت المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية “عبد الرحمان بن حميدة”، لتثبت أن الثقافة والفن هما الترياق الأسمى لمداواة جراح الروح.
هناك، حيث كانت الأرض تبحث عن لونها الأخضر المفقود، حوّل طاقم المكتبة، جنباً إلى جنب مع الفنانين والجمعيات، المكان إلى واحة من النور. لم تكن ورشات الرسم والتلوين مجرد أقلام تُمرر على الورق، بل كانت متنفساً لأنامل صغيرة ترسم غداً مشرقاً يمحو سواد الأمس. وفي زوايا الترفيه، وبين ثنايا ألعاب الذكاء والتركيز، كان الأطفال ينفصلون عن واقعهم الأليم، لتعود عقولهم وأرواحهم تحلق في سماء الطفولة العفوية.
لقد كانت الابتسامات الصافية التي عادت لتُشرق على محيا الأطفال هي اللوحة الفنية الأجمل والأكثر قيمة في تلك التظاهرة. ومع مسك الختام، حين عانقت أيديهم هداياهم من أدوات مدرسية وألعاب، كانت رسالة الأمل قد تُرجمت إلى واقع ملموس؛ واقعٌ يجسد أبهى صور التلاحم، ويهتف بنبضٍ واحد يتردد صداه في كل جبل ووادي: “يد ليد.. والجزائر واحدة”.
#القافلة_التضامنية_بلسم_الثقافية
#المكتبة_الرئيسية_للمطالعة_العمومية_عبد_الرحمان_بن_حميدةوملحقاتها





0 تعليق