إنطلاق فعاليات الملتقى:
توأمة علمية بين الجامعة ومكتبة المطالعة العمومية ببومرداس
انطلقت صباح يوم الاثنين 29 سبتمبر 2025 فعاليات #الملتقى_الوطني الموسوم:
تشبيك المكتبات العمومية في عصر التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي: آفاق جديدة
وذلك بـ #المكتبة_الرئيسية_للمطالعة_العمومية_بومرداس. “عبد الرحمان بن حميدة” ، تحت رعاية #وزارة_الثقافة_والفنون وبإشراف #مديرية_الكتاب_والمطالعة_العمومية.
الملتقى جاء في إطار #التوأمة_العلمية بين المكتبة الرئيسية ببومرداس و #مخبر_عصرنة_أنظمة_المعلومات_الوثائقية، بمشاركة 27 مكتبة رئيسية و15 جامعة جزائرية إلى جانب مراكز بحث ومؤسسات علمية متخصصة.
الكلمات الافتتاحية شددت على أن #تشبيك_المكتبات أصبح خيارًا استراتيجيًا لمواكبة #الرقمنة وتوظيف #الذكاء_الاصطناعي في خدمة القارئ والباحث.
مدير المكتبة الرئيسية ببومرداس #محمد_عبد_الوهاب_عيساوي أكد على ضرورة بناء بيئة معرفية مشتركة، فيما أبرز مدير المخبر #عبد_الحميد_أعراب أهمية التعاون بين #المكتبات و #الجامعة لتحقيق الأهداف المرجوة، كما أشار السيد عبد القادر عمور، ممثل #مديرة_الثقافة_والفنون_بومرداس، بضرورة توظيف التكنولوجيات الحديثة على مستوى المكتبات، ومن جهته فإن رئيس اللجنة العلمية الدكتور #بوقاسم_محمد، أكد على قيمة المحاضرات المستلمة والمحكمة من اللجنة العلمية، والمراحل التي مرت بها قبل قبولها النهائي.
وفي الختام أعلنت السيدة #حميدي_فطيمة ممثلة وزيرة الثقافة والفنون عن الانطلاق الرسمي لأشغال الملتقى، مؤكدة التزام الوزارة بدعم هذه المبادرات التي تجعل من مكتبات المطالعة العمومية “القلب النابض لشبكة وطنية معرفية متكاملة.



مجريات اليوم الأول من الملتقى:
شهدت الجلسات العلمية لليوم الأول تقديم مداخلات جمعت بين البعد الأكاديمي والتقني، ركزت على #تشبيك_المكتبات، #الرقمنة، وتوظيف #الذكاء_الاصطناعي في خدمة المكتبات العمومية.
الدكتورة #إنصاف_قوميري (جامعة وهران) في مداخلتها *”أنظمة تشبيك المكتبات العمومية من المعنى التقني إلى الهدف التعاوني”*، ثمنت التجربة الوطنية وأكدت على دور التعاون والعصرنة في مواكبة التطورات.
الأستاذ الدكتور #حاج_شعيب (جامعة سعيدة) في مداخلته *”المكتبات العمومية من الرقمنة إلى الذكاء الاصطناعي”*، أوضح أن الرقمنة خطوة مهمة لكنها غير كافية، مشددًا على أن الخيار الاستراتيجي هو الانتقال إلى الذكاء الاصطناعي وتعزيز #التشبيك_المعرفي محليًا ودوليًا.
الدكتورة #قشايري_سميرة (جامعة البليدة) والدكتورة #سماعيل_نسيمة (جامعة الجزائر 2) قدّمتا مداخلة بعنوان *”دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي ضمن مشروع تشبيك المكتبات العمومية الجزائرية”*، حيث أوصتا بالاستثمار في البنية التحتية وتكوين الموارد البشرية.
حول التحديات، قدّم كل من الأستاذ الدكتور #محاجبي_عيسى والدكتورة #دربيين_نصيرة مداخلة بعنوان *”نحو تشبيك معرفي مجتمعي متكامل”*, مع عرض نماذج دولية واقتراح منصة وطنية موحدة للبحث والتعاون.
كما تم عرض دراسة ميدانية بعنوان *”التحول الرقمي في المكتبات العمومية الجزائرية بين المتطلبات والتحديات”* من طرف الدكتورة #بهية_زيرام، الدكتورة #كريمة_عمروش (جامعة الجزائر 2) والأستاذة #ساجية_حاكم (جامعة مولود معمري – تيزي وزو)، مؤكدين على ضرورة رسم استراتيجيات واضحة لدعم مشاريع التحول الرقمي.
الجلسة الثانية خصصت لعرض تجارب #المكتبات_الرئيسية من مختلف الولايات (باتنة، تيارت، سعيدة، خنشلة، تمنراست…)، حيث قدّم مختصون ومهندسون تقنيون نماذج عملية لتوظيف الرقمنة والذكاء الاصطناعي في تسيير مصالح المكتبات، ما أثار تفاعلًا كبيرًا من الحضور.



جانب من المحاضرات:
الجلسة الختامية للملتقى:
شهدت الجلسة الختامية نقاشات علمية هامة جمعت بين الطرح الأكاديمي والرؤية النقدية والتجارب الدولية، أبرزها:
الدكتور #نور_الدين_قوالي (جامعة الجزائر 02) قدّم مداخلة بعنوان: *”توظيف روبوتات الدردشة القائمة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بالمكتبات العامة”*.
ركز على دور هذه التطبيقات في تعزيز #الحوار_التفاعلي بين الأفراد والآلات، والإجابة على الأسئلة عبر واجهات نصية وصوتية تحاكي الإدراك البشري.
كما أشار إلى التحديات المرتبطة بها، خاصة ما يتعلق بـ #خصوصية_البيانات و#أمن_المعلومات.
البروفيسور #حمام_محمد (جامعة الجلفة) قدّم رؤية نقدية حول واقع التشبيك في الجزائر، مؤكدًا أن الفكرة ليست جديدة لكنها ما تزال في مستوى محدود، نتيجة #التباعد_الجغرافي و#التكاليف_المالية، ما يستدعي التفكير الجاد في تأسيس بنية تشبيكية حقيقية.
الأستاذة #نور_الهدى_حموي عرضت مداخلة بعنوان: *”التشابك في المكتبات: تجربة ولاية يوتا الأمريكية نموذجًا”*.
حيث أبرزت نجاح مشروع تشابك بين المكتبات والثانويات والمدارس لتحقيق أهداف مشتركة في تحسين قطاع المكتبات والقطاعات المعرفية المرتبطة به.
الملتقى في ختامه كان محطة لتبادل الرؤى والخبرات، واستعراض مشاريع رقمية وتجارب ميدانية حول #الرقمنة و#الذكاء_الاصطناعي في خدمة المكتبات العمومية، مع التأكيد على ضرورة الالتفاف حول #شبكة_وطنية_موحدة تعزز الثقافة والمعرفة بما يواكب التطور الرقمي العالمي.



اختتام الملتقى الوطني مع التكريمات:
شكّل الملتقى محطة لتبادل الرؤى والخبرات، واستعراض مشاريع رقمية وتجارب ميدانية حول #الرقمنة و#الذكاء_الاصطناعي في خدمة المكتبات العمومية، مع التأكيد على ضرورة الالتفاف حول #شبكة_وطنية_موحدة تعزز الثقافة والمعرفة بما يواكب التطور الرقمي العالمي.



من التقاليد الراسخة في المكتبات الرئيسية للمطالعة العمومية بالجزائر “تكريم مدير المكتبة المستضيفة”، وهو تقليد دأبت عليه المكتبات الرئيسية عرفانًا بالمجهودات المبذولة من قبل الزملاء، وحرصًا على ضمان استمرارية مثل هذه الملتقيات والأنشطة التي تشكل إضافة نوعية لقطاع الثقافة والفنون.


وفي الاخير تقدم مدير المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بخالص الشكر والتقدير إلى جميع إطارات اللجنة التنظيمية من موظفي المكتبة، على ما بذلوه من جهد صادق وتفانٍ متميز طيلة أيام الملتقى، وما أظهروه من التزام واحترافية أسهما في نجاح هذا الحدث العلمي والثقافي. إن حرصهم المستمر على خدمة الكتاب والمطالعة، وسعيهم الدؤوب إلى الارتقاء بقطاع الثقافة والفنون، يجسد روح المسؤولية ويعكس صورة مشرفة للمكتبات العمومية.



0 تعليق