المقهى الثقافي الذي نظمته جمعية إرث الجزائر بالتنسيق مع المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية عبد الرحمن بن حميدة ببومرداس عن الحضارة الإسلامية بالأندلس.

يونيو 24, 2021 | ندوات وملتقيات, نشاطات

أفتتح هذه الصبيحة المقهى الثقافي الذي نظمته جمعية إرث الجزائر بالتنسيق مع المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية عبد الرحمن بن حميدة ببومرداس عن الحضارة الإسلامية بالأندلس. بكلمة المدير عبد الوهاب عيساوي، وكلمة مديرة الثقافة بالنيابة بسعد صبرينة.
وقد تضمن المقهى المحاضرات الثلاث التالية:
تطرق الأستاذ أحمد مجنح إلى حالة الأندلس أو الجزيرة الإيبرية قبل الفتح الإسلامي، شارحا تعدد الروايات التاريخية حول أسباب الفتح، مثلما قام بتحليلات تاريخية مشيرا إلى الروايتين العربية والإسبانية.
ومن ثم عدّد تفاصيل حول بداية مشروع الفتح وأسبابه. وظروفه ومن ثمّ مراحله.
بينما كان عنوان محاضرة الأستاذ وعلي عرقوب.. الجنة المفقودة في الحضارة الاندلسية، عرج فيها على الظروف التي تلت الفتح، ومراحل الدويلات التي تشكلت والولاة الذين تعاقبوا عليها. مثلما أشار إلى المعارك التي حدثت في زمنهم لفتح باقي أوروبا، كما تحدث عن مرحلة الضعف وتشكّل الممالك المسيحية وبداية توسعها على حساب الممالك الإسلامية إلى غاية دخول عبد الرحمن الداخل الأندلس وتولي الملك المنصور وتفكك الدولة إلى ملوك الطوائف وتدخل المرابطين والموحدين وصولا إلى سقوط الدولة.
في حين جاء عنوان محاضرة الأستاذة رابية آمال اشراقات حضارية في الاندلس، عن فني العمارة والموسيقى.
قدمت صورة عامة عن فن العمارة في الأندلس، وتأثيره على العمارة الاسبانية، وعرجت على تصنيفات العمارة المدنية والمدنية الخاصة كالقصور والعمارة العسكرية، والحدائق والحمامات، مستشهدة بأوصاف من كتب تاريخية كصورة الأرض لابن حوقل، ومقولات للمستشرقين، ذاكرة نماذج عديدة عن فن العمارة في المدن الأندلسية كقصر الرصافة، قصر التاج وقصر السرور، ومدينة الزهراء وقصر الحمراء.
ثم انتقلت الأستاذة إلى دخول زرياب الأندلس، وكيف أثر دخوله في الثقافة الموسيقية الأندلسية، معددة أسماء تصانيف تناولت الموسيقى الأندلسية.
بين كل محاضرة وأخرى جاءت تدخلات وتعليقات الأستاذ مصطفى علواش رئيس الجمعية مثريا موضوع كل محاضرة، وقدم ملاحظات حول علم الآثار وعلاقته بالتاريخ بشكل عام، وكيف يساهم في كتابة التاريخ بشكل خاص. مثلما أشار إلى المشاكل التي تواجه المختص في الآثار في الجزائر.
وفتح باب الأسئلة للحضور التي تفاعل معها المحاضرون وقدموا أجوبة عنها، لينتهي رئيس الجمعية إلى التوصيات.
في الختام قام مدير المكتبة الرئيسة ومديرة الثقافة بالنيابة بتكريم المشاركين.

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنكم زيارتنا على المواقع التالية: